ابن سعد

13

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) [ قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : أخبرنا محمد بن عمرو قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم قال : مر رسول الله . ص . حين انصرف من أحد . وبنو عبد الأشهل نساؤهم يبكين على قتلاهم . فقال رسول الله . ص : ، لكن حمزة لا بواكي له ، . فبلغ ذلك سعد بن معاذ . فساق نساءه حتى جاء بهن إلى باب المسجد يبكين على حمزة . قالت عائشة : فخرجنا إليهن نبكي معهن . فنام رسول الله . ص . ونحن نبكي ثم استيقظ فصلى صلاة العشاء الآخرة . ثم نام ونحن نبكي . ثم استيقظ فسمع الصوت فقال : ، ألا أراهن هاهنا إلى الآن ؟ قولوا لهن فليرجعن ، . ثم دعا لهن ولأزواجهن ولأولادهن . ثم أصبح فنهى عن البكاء كأشد ما نهى عن شيء ] . [ قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال : قال أخبرنا محمد بن أبي حميد عن ابن المنكدر قال : أقبل رسول الله . ص . من أحد . فمر على بني عبد الأشهل . ونساء الأنصار يبكين على هلكاهن يندبنهم . فقال رسول الله . ص : ، لكن حمزة لا بواكي له ، . قال فدخل رجال من الأنصار على نسائهم فقالوا : حولن بكاءكن 19 / 3 وندبكن على حمزة . فقام رسول الله . ص . فطال قيامه يستمع . ثم انصرف فقام على المنبر من الغد فنهى عن النياحة كأشد ما نهى عن شيء قط . وقال : ، كل نادبة كاذبة إلا نادبة حمزة ] ، . [ قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم قال : أخبرنا حكيم بن سلمان قال : سمعت محارب ابن دثار يذكر . قال : لما قتل حمزة بن عبد المطلب جعل الناس يبكون على قتلاهم . فقال النبي . ص : ، لكن حمزة لا بواكي له ، . قال فسمعت ذلك الأنصار فأمروا نساءهم فبكين عليه . فجاءت امرأة واضعة يدها على رأسها ترن . فقال رسول الله . ص : ، فعلت فعل الشيطان حين أهبط إلى الأرض وضع يده على رأسه يرن . وإنه ليس منا من حلق ولا من خرق ولا من سلق ] ، . [ قال : أخبرنا عبد الله بن نمير قال : أخبرنا زياد بن المنذر عن أبي جعفر قال : كانت فاطمة تأتي قبر حمزة ترمه وتصلحه . ] 3 - علي بن أبي طالب . رضي الله عنه . واسم أبي طالب عبد مناف

--> 3 تهذيب التهذيب ( 7 / 334 ) ، وتقريب التهذيب ( 2 / 39 ) ، والإصابة ( 2 / 507 ) ، والاستيعاب ( 3 / 26 ) ، وحذ من نسب قريش ( 16 ) ، ( 3 ) ، ( 46 ) ، ( 75 ) ، ( 76 ) ، والمعارف ( انظر الفهرس ) .